الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

121

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

ومن أكبر الاحداث كانت مصيبة * علينا قتيل الأدعياء الملحب قتيل بجنب الطف من آل هاشم * فيا لك لحما ليس عنه مذبب ومنعفر الخدين من آل هاشم * الا حبذا ذاك الجبين المترب قتيل كان الوله العفر حوله * يطفن به شم العرانين ربرب كذاك المنايا لا رضيعا رايتها * تخطى ولا ذا هيبة تتهيب وقد غادروا فينا مصابيح أنجما * لنا ثقة إيان نخشى ونرهب أولئك ان شطت بهم غربة النوى * امانى نفس والهوى حيث يسقب فهل تبلغنيهم على بعد دارهم * نعم ببلاغ اللّه وجناء ذعلب مذكرة لا يحمل السوط ربها * ولا يا من الاشفاق ما يتعصب كان ابن اوى موثق تحت زورها * يظفرها طورا وطورا ينيب إذا ما اجزألت في المناخ تلقفت * بمرعوبتى هو جاء والقلب ارغب إذا اعصو صبت في اينق فكأنها * بزجرة أخرى في سواهن تضرب ترى المر والكذان يرفض تحتها * كما ارفض فيض الافرخ المتقوب تردد بالنابين بعد حنينها * صريفا كما رد الأغاني اخطب إذا فطعت اجواز بيد كأنما * باعلامها نوح المآلى المسلب تعرض قف بعد قف يقودها * إلى سبسب منها دياميم سبسب إذا أنفذت أحضان نجد رمى بها * اخاشب شما من تهامة اخشب كتوم إذا ضج المطى كأنما * تكرم عن أخلاقهن وترغب لياح كان بالاتحمية مسبغ * إزارا وفي قبطية متجلبب وتحسبه ذا برقع وكأنه * باسمال جيشانية متنقب تضيفه تحت الالاءة موهنا * بظلماء فيها الرعد والبرق صيب كان المطافيل المواليه وسطه * يجاوبهن الخيزران المثقب يكالىء من ظلماء ديجور حندس * إذا سار فيها غيهب حل غيهب